آخر المواضيع
recent

أسرار السعادة ( السرّ الأول إلى السرّ العاشر )

مائة سر بسيط من أسرار السّعداء ، للدكتور ديفيد نيفن





هذه الأسرار تعتمد على نتائج بحوث قام بها علماء درسوا السّعادة والرّضى في الحياة ..
للتذكير: لا أحد يستطيع أن يجعل شخصا ما سعيدا بمجرّد فرقعة الأصابع 
إنّ ما يمكنك أن تفعله هو أن تساعد النّاس كي ترى ما هو مفيد لهم أن يروه
إنّ ما تستطيع أن تفعله هو أن تشير إلى الأشياء وأن تأمل أن يروا ما تشير إليه ..


السرّ الأول للسعادة : إنّ لحيـاتـك هـدفـا ومعنـى
تشير دراسات كبار السّن الأمريكيين أنّ من أفضل أدوات التنبؤ بالسّعادة:
هي فيما إذا كان الإنسان يعتقد أن هناك هدفا في حياته.
فبلا هدف محدّد واضح نجد أن سبعة أشخاص من بين عشرة يشعرون بعدم الاستقرار 
في حياتهم. أما إذا كان هناك هدف فإنّ سبعة من بين عشرة أشخاص يشعرون بالرّضا
إذن: ضـع لحياتك هدفا واجعل لها معنى - تكن سعيدا .

السرّ الثاني للسعادة : استعمل خطّـة للسـعادة
الأشخاص السعداء والغير سعداء كلتا الفئتين يفعلون أمورا توجد وتعزّز حالتهم النفسية.  
فالأشخاص السعداء يجعلون أنفسهم سعداء ، والأشخاص غي السّعداء يواصلون فعل أمور تزعجهم 
ما أوّل علامة تدلّ على عمل سليم؟ إنّها خطة عمل سليمة ؟
من الضروري أن يكون لكل عمل غاية محدّدة وبعدئذ يتم إيجاد إستراتيجية لتحقيق تلك الغاية
- حدّد ما الذي تريده ؟ ومن ثمّ عليك أن تستعمل إستراتيجية للوصول

السرّ الثالث للسعادة : ليس من الضّروري أن تفوز في كلّ مرّة
الأشخاص شديدي المنافسة الذين يودّون أن يفوزوا دائما يحصلون على أمور أقلّ،
وإن خسروا تخبُ آمالهم بدرجة كبيرة، وإن ربحوا فإن ذلك هو ما توقعوا حصوله .
لكن يمكن أن يكون التنافس عائقا أمام القناعة في الحياة  
لأنه لا يمكن أن يكون الإنجاز كافيا ، والإخفاق مدمّر بوجه خاص، والمنافسون الغير عاديين 
يقيّمون نجاحهم بدرجات أقلّ ممّا يُقيّم بعض الناس إخفاقهم
- إذن تقبّل الخسارة بروح طيّبة وتعلّم منها واستمتع بالنجاح

السرّ الرّابع: يجب أن تكون أهدافك منسجمة بعضها مع بعض
من الضروري أن تكون الأهداف كلها في الاتجاه ذاته فإذا تضاربت الأهداف فإن حياتك
لن تسير على ما يرام.
وفي دراسة طويلة للموضوعات على مدى أكثر من عقد من الزمن كانت القناعة الحياتية 
مرتبطة بانسجام أهداف الحياة. فالأهداف المتعلقة بالحياة العملية والتعليم والأسرة
والجغرافيا كلها مهمة وهي تمثل في مجموعها 80% من الرضا ، ولا بد من تناسق هذه 
الأهداف كي تؤدي إلى استنتاجات إيجابية أي إلى تحقيق الأهداف

السرّ الخامس: كن حكيما في عقدك للمقارنات
كثير من حالات شعورنا بالرضا أو عدمه، تعود إلى كيفية مقارنة أنفسنا بالآخرين.
فعندما نقارن أنفسنا بمن هم أفضل منّا فإننا نشعر بالاستياء، وعندما نقارن أنفسنا بمن هم 
أقلّ فإننا نشعر بالرّضا. وعلى الرغم من حقيقة أنّ حياتنا هي ذاتها في كلتا الحالتين،
إلا أنّ شعورنا حول حياتنا يمكن أن يتغيّر بشكل هائل بناء على المقارنة التي نعقدها .
لذلك عليك أن تقارن نفسك بأمثلة ذات معنى ، تجعلك تشعر بالرّاحة مع من تعيش معهم
 وفي ما تملك

السرّ السادس: استغلّ الصّداقة
عليك أن تعيد الدفء والحماسة لعلاقاتك القديمة وتستفيد من الفرص في العمل
أو مع جيرانك لتوسيع قاعدة صداقاتك. العلاقات الدافئة أجدى من الرّضا الشّخصيّ
إنّ نظرة الإنسان إلى العالم بشكل عام هي أكثر العناصر أهمية في السعادة.
فإذا شعرت بالقرب من الآخرين ، فإنّك ستشعر بالرضا عن نفسك أربعة أضعاف
مما تشعره فيما لو لم تكن قريبا من أحد 

السرّ السابع: أغلق جهاز التلفاز
إن التلفاز هو حشوة الكريمة التي تبعدنا عن جوهر حياتنا .لا تفتح التلفاز لمجرد أنه موجود
ولأن هذا ما تفعله عادة ، افتحه فقط عندما يكون هناك شيء ما تريد أن تشاهده.
فالساعات التي تكسبها من جديد يمكن أن تُستغل في عمل شيء ما مع أسرتك
أو أصدقائك أو في إيجاد لحظة هدوء نادرة لنفسك. وبعيدا عن التلفاز يمكنك أن تفعل
شيئا ما مرحا بدلا من إضاعة الوقت بلا معنى 

السر الثامن: تقبّل نفسك بلا شروط 
وجد الباحثون أن الناس الذين يشعرون بالرضا والسعادة في أنفسهم يتقبّلون الهزيمة
ويفسرونها بعيدا عن أنفسهم، ويعدّونها حالة منفصلة لا تمتّ بأي شكل إلى قدراتهم.
أما الأشخاص غير السعداء فيأخذون الهزيمة ويضخمونها بشكل يمثل طبيعتهم
ويستخدمونها في التنبؤ بنتائج أحداث حياتهم المستقبلية

السرّ التاسع: تذكّر أصلك 
وجد الباحثون أن الناس الذين يشعرون بالرضا والسعادة في أنفسهم يتقبّلون الهزيمة
ويفسرونها بعيدا عن أنفسهم، ويعدّونها حالة منفصلة لا تمتّ بأي شكل إلى قدراتهم
أما الأشخاص غير السعداء فيأخذون الهزيمة ويضخمونها بشكل يمثل طبيعتهم
ويستخدمونها في التنبؤ بنتائج أحداث حياتهم المستقبلية .عليك أن تعظّم أصلك
وأن تفكّر فيه. فغالبا ما نشعر بالضياء في عالم واسع معقّد.
وإنّ هناك شعورا هائلا بالراحة في معرفة موروثك العرقيّ، فهو يمنحك تاريخا وإحساسا
بالمكان وتفرّدا وتواصلا بصرف النّظر عمّا يدور حولك ، معرفة تاريخ أسرنا وموروثنا العرقي
يمكن أن توفّر لنا الراحة، لأن ذلك يساعدنا على معرفة ذاتنا، ومن أين وكيف يكون موقعنا
الملائم

السرّ العاشر:ليكن تفكيرك محصورا في شيء واحد عند النوم 
الانتقال من فكرة إلى أخرى قبل النوم مقرون بنوم سيء وهم وقلق وتعاسة.
إن من ينعمون بنوم هادئ راضون عن حياتهم بمعدل 6% أكثر ممن ينامون نوما عاديا

وهم أيضا راضون عن حياتهم بنسبة 25% أكثر من أولئك الذين لا يحصلون على نوم جيد 

يتبـع





Unknown

Unknown

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.